
ستة أشهر. أرقام تحرّك مملكة.
خلف كل مشروع بنية تحتية ومصنع وموقع تطوير في السعودية، تعمل فرق لوجستية على إبقاء المواد تتدفق. وفي زاما، حقق النصف الأول من 2026 أرقاماً تتحدث عن نفسها:
ما يقارب 10,000 رحلة نقل ثقيل أُنجزت عبر المملكة في ستة أشهر فقط. من الموانئ إلى مواقع المشاريع، كل رحلة خُطط لها ورُخّصت وسُلّمت بأمان.
أكثر من 5 ملايين كيلومتر مقطوعة. أي ما يزيد على 125 دورة حول الأرض، على طرق المملكة السريعة ومساراتها الصحراوية وممراتها الصناعية، كل ذلك بين يناير ويونيو.
أكثر من 205,000 طن من البضائع المنقولة. أنابيب وفولاذ وآلات وشحنات مشاريع من كل نوع، نُقلت بدقة هندسية.
ما الذي تعنيه هذه الأرقام فعلاً
الحجم في النقل الثقيل ليس مجرد كمية. كل رحلة من تلك الرحلات تطلّبت تخطيطاً للأحمال ودراسات للمسارات وتنسيقاً مع الهيئة العامة للنقل لاستصدار تصاريح الحمولات الاستثنائية عند الحاجة. وكل كيلومتر قاده محترفون مدرّبون على معدات متخصصة.
والإنجاز الحقيقي هو الحفاظ على هذه الوتيرة لستة أشهر متواصلة، مع وصول كل حمولة سليمة وفي موعدها.
خبرة تتراكم بسرعة
النقل الثقيل مجال تتراكم فيه الخبرة بسرعة. كل مشروع يصقل معرفتنا بالمسارات وهندسة الأحمال وأنظمة السلامة. وما يقارب 10,000 رحلة في ستة أشهر تعني ما يقارب 10,000 درس مدمج في طريقة تخطيطنا للرحلة التالية.
هذا ما يحصل عليه عملاؤنا حين يعملون مع زاما: تنفيذ مُثبت بوتيرة قلّ من يجاريها.
في خدمة رؤية 2030
يقوم تحوّل السعودية ضمن رؤية 2030 على المواد الثقيلة: فولاذ وأنابيب وآلات ومعدات تنتقل من الموانئ إلى المشاريع كل يوم. وتفخر زاما بأن أرقام نصفها الأول جزء من قصة المملكة الأكبر.
والنصف الثاني بدأ بالفعل.
تحتاج نقلاً ثقيلاً أو خدمات لوجستية عبر السعودية؟
تواصل مع زاما لتضع زخمنا في خدمة مشروعك القادم.
