دراسة حالة

نقل الشحنات الثقيلة في السعودية: كيف نقلت زاما أكثر من 250 لفافة فولاذية في مشروع واحد

لفائف فولاذية ثقيلة تزن نحو 29 طناً تناولتها زاما في ميناء الملك عبدالعزيز، جاهزة للنقل الثقيل عبر السعودية
لفائف فولاذية ثقيلة جاهزة في الميناء قبل رحلتها إلى الداخل: أكثر من 250 لفافة، يزن كل منها نحو 29 طناً، وما يزيد على 7000 طن إجمالاً.

التحدّي

اللفائف الفولاذية من أصعب الأحمال في مجال النقل الثقيل. وزن كل لفافة في هذا المشروع بلغ نحو 29 طناً، وهي كتلة مركّزة ومتدحرجة تتصرّف بشكل مختلف تماماً عن الحمل الثابت. ونقل أكثر من 250 منها في مشروع واحد عبر السعودية، أكثر من 7000 طن من الفولاذ من أحد موانئ البحر الأحمر الرئيسية إلى منطقة صناعية في عمق المملكة، تطلّب أن تُصمَّم كل حركة بعناية هندسية.

فخلافاً للشحنات الأخف، تضع اللفافة الفولاذية وزناً هائلاً على مساحة صغيرة. وأي خطأ في التثبيت أو توزيع الوزن يحوّل الحمولة إلى خطر جسيم على الطريق.

الحل

تعاملت زاما مع المشروع كما يجب أن يكون النقل الثقيل: بالتخطيط قبل أن تتحرك العجلات.

نُقلت كل لفافة على مقطورات متخصصة مصمّمة للأحمال المركّزة، باستخدام مهاد وحوامل تُبقي الكتلة مستقرة. وحُسب توزيع الوزن ليبقى ضمن حدود المحاور، وثُبّتت كل وحدة لتتحمّل الكبح والانعطاف والطريق الطويل نحو الداخل.

وتنسيق مشروع بهذا الحجم، أكثر من 7000 طن تتحرّك كعملية واحدة، نُفّذ بتصاريح للحمولات الاستثنائية بالتنسيق مع الهيئة العامة للنقل، مع دراسات للمسارات تؤكّد أن كل جسر وتقاطع ومعبر على الطريق قادر على تحمّل الوزن بأمان.

النتيجة

أكثر من 250 لفافة فولاذية وصلت عبر المملكة في مشروع واحد. كل لفافة وصلت سليمة، في موعدها، ودون أي حادث.

هذا السجل ليس محض حظ. إنه ثمرة هندسة أحمال منضبطة، وسائقين ذوي خبرة، وتخطيط للمسارات لا يترك شيئاً للصدفة.

في خدمة رؤية 2030

يعتمد النمو الصناعي والبنية التحتية في السعودية ضمن رؤية 2030 على نقل المواد الثقيلة كالفولاذ بموثوقية وأمان. وكل لفافة تصل هي حلقة في سلسلة أكبر من التنمية الوطنية.

وتفخر زاما بإبقاء الشحنات الثقيلة في المملكة تتحرّك.

تحتاج نقلاً ثقيلاً أو شحنات ضخمة عبر السعودية؟

تواصل مع زاما لتخطيط مشروعك القادم.

العودة إلى الأخبار