
جسر بري مبرد بين البحر الأحمر والخليج العربي
تمتلك المملكة العربية السعودية موقعاً لا يملكه غيرها: ساحل على البحر الأحمر وساحل على الخليج العربي. في زاما، نحوّل هذا الموقع إلى خدمة عملية عبر الترانزيت المبرد بين ميناء جدة وميناء الدمام، بطاقة تشغيلية تتجاوز 100 رحلة في الشهر.
ربط دول الخليج بالعالم
عبر ميناء جدة وميناء الدمام، نربط الشحنات القادمة من آسيا وأوروبا وإفريقيا بأسواق الخليج، والعكس. الحاوية التي تصل إلى جدة تعبر المملكة براً وتخرج من الدمام إلى وجهتها الخليجية، دون الحاجة للدوران حول شبه الجزيرة العربية.
الحفاظ على درجة الحرارة من الميناء إلى الميناء
الشحنات المبردة لا تحتمل الخطأ. تتابع فرقنا درجة حرارة الحاوية طوال الرحلة، مع مراقبة مستمرة لوحدات التبريد والتزام كامل بمتطلبات سلسلة التبريد، حتى تصل البضاعة بنفس الحالة التي غادرت بها.

شراكة مع واحدة من أكبر خطوط الشحن في العالم
تنفذ زاما هذه الخدمة بالتعاون مع واحدة من أكبر خطوط الشحن البحري عالمياً، ما يعني تكاملاً بين الشحن البحري والنقل البري تحت إدارة واحدة.

ما هي فوائد الترانزيت المبرد عبر السعودية؟
- وقت أقصر: العبور البري يوفر أياماً مقارنة بالمسار البحري الكامل حول الجزيرة العربية
- تكلفة أقل: تقليل مدة الرحلة يقلل تكاليف التشغيل واستهلاك وحدات التبريد
- مرونة أعلى: بديل موثوق عند ازدحام الموانئ أو تغير الظروف البحرية
- جودة محفوظة: مدة أقصر تعني مخاطر أقل على البضائع الحساسة للحرارة
- دعم لرؤية 2030: تعزيز دور المملكة كمركز لوجستي عالمي

هل تحتاج إلى ترانزيت مبرد بين جدة والدمام؟
تواصل مع زاما اليوم للحصول على عرض سعر مخصّص لخدماتك اللوجستية.
